ابن الأثير
530
الكامل في التاريخ
فعاد عن نصرة إبراهيم ، وظهر له ولأخيه نفاق « 1 » ابن شرمزن ، فتراسلا واتّفقا عليه . ثم إنّ النعيميّ هرب من حبس « 2 » جستان بن المرزبان ، وسار « 3 » إلى موقان ، وكاتب ابن عيسى بن المكتفي باللَّه ، وأطمعه في الخلافة ، وأن يجمع له الرجال ، ويملك له أذربيجان ، فإذا قوي قصد العراق فسار إليه في نحو ثلاثمائة رجل ، وأتاه جستان بن شرمزن فقوي به « 4 » ، وبايعه الناس ، واستفحل أمره ، فسار إليهم « 5 » جستان وإبراهيم ابنا المرزبان قاصدين قتالهم ، فلمّا التقوا انهزم أصحاب المستجير ، وأخذ أسيرا فعدم فقيل إنّه قتل وقيل بل « 6 » مات . ذكر استيلاء وهسوذان « 7 » على بني أخيه وقتلهم وأمّا وهسوذان فإنّه لمّا رأى اختلاف أولاد أخيه ، وأنّ كلّ واحد منهم قد انطوى على غشّ صاحبه ، راسل إبراهيم ، بعد وقعة المستجير ، واستزاره ، فزاره ، فأكرمه عمّه ، ووصله بما ملأ عينه ، وكاتب ناصرا ولد أخيه أيضا ، واستغواه « 8 » ، ففارق أخاه جستان وصار إلى موقان ، فوجده الجند طريقا إلى تحصيل الأموال ، ففارق أكثرهم جستان وصاروا إلى أخيه ناصر ، فقوي بهم على أخيه جستان ، واستولى على أردبيل . ثم إنّ الأجناد طالبوا ناصرا بالأموال ، فعجز عن ذلك ، وقعد عمّه وهسوذان عن نصرته ، فعلم أنّه كان يغويه ، فراسل أخاه جستان ، وتصالحا واجتمعا ،
--> ( 1 ) . عظيم من . B . ddA ( 2 ) . جيش . U ( 3 ) . وصار . ler ; . U ( 4 ) . وأبلغه . dda . U ( 5 ) . إليه . P . C ( 6 ) . إنه . C ( 7 ) . repmes وهشوذان . U ( 8 ) . واستعفاه . U